سمعت بعض تبريراتك لرفضك -رغم كل ما كلفني من عصبونات وخلايا تحترق - : تقولين أني أكبرك بغقدين من الزمن ، و الذنب ليس ذنبي ،فالوالدة لم تستشرني عندما فاجأها المخاض أمام بيتنا العتيق ، ولوكانا من معدن أي معدن لبعتهما في الخردة و قبضت الثمن ،و لكني أهديهما لأي شهيدا في ميادين العرب في هذا الزمن ،وفي زيارة لقبر نزار وجدت شعره ينساب مثل جدول بين الأحجار منبتا ياسمينا و شقائق نعمان ، فأقتطفت لك من أشعاره تعويذة تحميك من الهجران مئات الأعوام ، و إليك سيدتي:
عندما سافرت في بحرك يا سيدتي..
لم أ






















